الوظائف التشريحية والفسيولوجية، مخاطر الاحتباس البولي، ومزايا استئصال البروستاتا بالليزر
دكتوراه جراحة المسالك البولية والعقم عند الرجال ومناظير الجهاز البولي والتناسلي
غدة البروستاتا تلعب دورين أساسيين: بوابة التحكم في مخرج البول من المثانة، والمصنع الحيوي لإفراز السائل المنوي المغذي للحيوانات المنوية.
مع تقدم العمر فوق 55 عاماً، يحدث تضخم البروستاتا؛ ويجب التمييز الدقيق بين التضخم الحميد (BPH) والأورام عبر فحص (PSA) والأشعة.
إهمال علاج تضخم البروستاتا يؤدي لاحتباس البول الحاد، ضعف وتلف عضلة المثانة، وتكون الحصوات الكلوية والالتهابات المتكررة.
تقنية استئصال وتبخير البروستاتا بالليزر تتيح إزالة النسيج المتضخم دون أي نزيف مع خروج المريض في نفس اليوم واستعادة التبول الطبيعي فوراً.
البروستاتا هي غدة حيوية تحيط بمجرى البول أسفل عنق المثانة مباشرة لدى الرجال.
لها وظيفتان أساسيتان: الأولى **مكانية تشريحية**، حيث تعمل كالبوابة الذكية المحكمة التي تفتح وتغلق لتفريغ البول بسلاسة والتحكم الكامل في حبس البول.
والوظيفة الثانية **فسيولوجية إفرازية**، حيث تفرز السائل المنوي الذي يوفر الغذاء والحماية والوسط القلوي لنشاط وحركة الحيوانات المنوية.
مع تقدم الرجال في العمر، خاصة بعد سن 55 عاماً، يزداد حجم الغدة تدريجياً تحت تأثير التغيرات الهرمونية الطبيعية.
ينقسم هذا التضخم إلى نوعين: تضخم حميد (BPH) وهو الأكثر شيوعاً، وتضخم ناتج عن أورام.
يضغط التضخم على مجرى البول مسبباً ضعفاً في اندفاع البول، استيقاظاً متكرراً ليلاً (Nocturia)، وتقطيعاً وشعوراً بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
الفحص الإكلينيكي مع تحليل دلالات أورام البروستاتا (Total & Free PSA) وسونار قياس كمية البول المتبقي (PVR) يحدد التشخيص الدقيق والمسار العلاجي الآمن.
إهمال علاج انسداد البروستاتا يؤدي إلى مجهود شاق تبذله عضلة المثانة للتغلب على المقاومة.
مع مرور الوقت، تتضخم جدران المثانة وتفقد مرونتها (Trabeculated Bladder)، ثم يحدث ارتخاء وهبوط في قدرتها على الانقباض مما يؤدي لاحتباس البول الحاد، تكون حصوات المثانة الثانوية، والتهابات المسالك المتكررة، وربما ارتداد البول نحو الكليتين.
في الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو تسبب انسداداً شديداً، يُعد الليزر الخيار الجراحي الأحدث والأكثر أماناً لكبار السن ومرضى القلب والسيولة.
يتميز الليزر بقدرته الفائقة على تبخير النسيج المتضخم بدقة ميكرونية مع كيّ فوري للأوعية الدموية، مما يمنع النزيف تماماً، ويتيح إزالة القسطرة البولية سريعاً وخروج المريض في نفس اليوم لممارسة حياته الطبيعية.
لا داعي للتعايش مع آلام وصعوبة التبول أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً.
بفضل جراحات الليزر الحديثة، يستعيد المريض قوة اندفاع البول والتحكم التام وجودة نومه وحياته في إجراء آمن للغاية لا يستغرق سوى ساعات معدودة داخل المستشفى.
تقنيات الليزر الحديثة تتميز بالحفاظ التام على الأعصاب المحيطة بالبروستاتا، مما يحمي القدرة الجنسية والانتصاب بشكل آمن تماماً.
نعم، لأن الليزر يقوم بكيّ الأوعية الدموية فورياً أثناء التبخير دون أي نزيف يذكر، مما يجعله الخيار الأمثل لمرضى القلب والسيولة.
تُجرى العملية كجراحة يوم واحد (Day-case Surgery)، حيث يدخل المريض صباحاً ويستطيع مغادرة المستشفى للمنزل مساء نفس اليوم.
يتم رفع القسطرة خلال 24 ساعة بعد العملية ويبدأ المريض في التبول الطبيعي بسلاسة وراحة تامة.
تحليل PSA يساعد في استبعاد أورام البروستاتا مبكراً؛ وارتفاعه البسيط قد ينتج عن تضخم حميد أو التهاب، ويتم تقييمه بدقة من قِبل الطبيب.
دكتوراه جراحة المسالك البولية والعقم عند الرجال ومناظير الجهاز البولي والتناسلي
دليل الأم الشامل لاكتشاف العيوب الخلقية في الجهاز البولي عند الأطفال حديثي الولادة
دوالي الخصية وتأخر الإنجاب: متى يكون التدخل الجراحي ضرورياً؟ حقائق هامة للشباب
حصوات الكلى والمسالك: مخاطر تجاهل الألم ونزول دم في البول بدون ألم